قال تعالى :
( وسيق الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَــلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ )
(سورة الزمر 73)
ذكرت كلمة الجنة في القران الكريم 66 مرة ، واعتقد أنه ليس بالعدد الهين .
على سهولة هذه الكلمة .. لكن ننسى مقصدها الأصلي في بعض الأحيان .
يا هل ترى نسينا ان كل تلكم الأحداث التاريخية والرسالات في محصلتها تطمح إلى أمر ما .. أليس في النهاية هي غاية واحده
لحظــة تفكـــر :
يا ترى ما سبب عيشنا الآن في هذه الحياة .. أليس بغلطة ارتكبها أبونا عليه السلام فعفى عنه الرحيم الكريم .. فلماذا نعيش ؟
يقول الله تعالى :
( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) [ طه 55 ]
إذاً الجنة هي نهاية سلسلة الإنسان وحلقة الوصل النهائية
وهي خلاصة الخلاصة وعمق الزجاجة في تلخيص كل تلك الجهود والدعاوي والأحداث الماضية واللاحقة .
لا أريد أن اطول في وصف تلك الكلمة .. فقد كتبت هذه الاسطر .. لكـ ..وآمل أن تصل ؟؟
فاسأل الله العلي القدير أن يرزقني وأياك الجنة .. اللهم أمين في شهرك الفضيل

